عشائر القطاطوة
يا حيا الله بيك في منتديات عشائرالقطاطوة

ابو هادي يرحب بكم


عشائر القطاطوة - الحساينة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قضية فلسطين بين الحل والاحتواء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
قطاوي جديد


عدد الرسائل : 9
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: قضية فلسطين بين الحل والاحتواء   01.04.08 14:39

منذ نشوء قضية اللاجئين الفلسطينيين عام 1948م، وحلول نكبة وضياع الجزء الأكبر من فلسطين ووقوعه في قبضة احتلال العصابات الصهيونية، منذاك وبعد مرور خمسة وخمسين عاماً على النكبة وتشريد الشعب الفلسطيني في أصقاع الأرض في داخل الوطن ودول الجوار وأرجاء المعمورة، لازالت قضية اللاجئين تشكل جوهر القضية الفلسطينية التي تمثل القضية الأم والمركزية بالنسبة للأمة العربية، وتشكل أساس أي حل أو تسوية سياسية للصراع العربي – الإسرائيلي، وحلها وفقاً لقرارات الشرعية الدولية خطوة أساسية لابد منها لإنهاء الصراع في المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وأن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم والتعويض عن مأساتهم حق مقدس لا يملك أحد المساومة عليه أو التصرف فيه، وأن قضية اللاجئين أساس إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة بأكملها ولا تسقط بالتقادم.
كافة مشاريع الحلول والتسويات السياسية الإقليمية والدولية سواءً التي انطوت صفحاتها عبر التاريخ الطويل من مأساة اللاجئين أو التي لازالت مطروحة على طاولة المفاوضات، لم تستطع أن تقفز أو تغفل أو تقلل من أهمية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأنه لابد من البحث عن (حل عادل) لها، بعد أن أفشل الشعب الفلسطيني من خلال حركته الوطنية والجماهيرية كافة مشاريع التوطين وأسقط محاولات الالتفاف على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم وديارهم التي شردوا منها بموجب قرار الشرعية الدولية (194)، فالشعب الفلسطيني بصموده وتعزيز وجوده على الخريطة الجغرافية والسياسية وتأكيده بأنه شعب حي وموجود، وأن قضيته لازالت قضية حية نابضة حاضرة على طاولة المجتمع الدولي ومؤسساته فإنه يطالب بتطبيق القرار (194) الذي يكفل حق العودة للاجئين الفلسطينيين والتنفيذ الفوري للقرار (237) الخاص بعودة النازحين الفلسطينيين الذين حرموا من العودة بفعل الإجراءات الإسرائيلية القمعية وسياسة إفراغ الأرض من سكانها الأصليين الشرعيين.
من خلال مشاريع التسوية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي طُرحت صياغات ونصوص تتحدث عن حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين ولكنها تغيب القرار الدولي (194) وتغفل ذكر القرار (237)، وتشترط إسرائيل إسقاط حق العودة جملةً وتفصيلاً كشرط لإنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في محاولة من الحكومة الإسرائيلية إسقاط المسؤولية القانونية والأخلاقية لإسرائيل ككيان احتلالي غاصب تسبب في نشوء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وتشريدهم وتجريدهم من أرضهم وممتلكاتهم وتحويلها للعصابات الصهيونية والاستفادة منها في بناء البنية الأساسية لكيان ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة في عدوان 1967م لا يشكل مساساً بحق العودة بموجب القرار الدولي (194)، ولن يكون ثمنه التخلي عن هذا الحق، وأن دولة فلسطين وفقاً لإعلان الاستقلال هي "دولة للفلسطينيين أينما كانوا، فيها يطورون هويتهم الوطنية ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق"، وأن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وتجسيد سيادتها الكاملة على الأرض الفلسطينية سوف يشكل رافعة للهوية الوطنية والكيانية الفلسطينية والحقوق التاريخية، وتعزيزاً للنضال المتواصل من أجل حق العودة، من خلال التمسك بهذا الحق واستمرار التأكيد على الالتزام الدولي بالقرار (194) وممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاحترام تطبيقه وتنفيذ ما جاء فيه من نصوص.. والتأكيد على دور الأمم المتحدة في قضية اللاجئين الفلسطينيين والحفاظ على مكانة حق العودة في قراراتها باعتباره حقاً شخصياً في أصله لا تجوز فيه النيابة عنه في أي اتفاق ومعاهدة ولا يُنتقص بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحقاً وطنياً جماعياً لأنه يعني الشعب الفلسطيني المواطن واللاجئ على حدٍ سواء، وحقاً مدنياً يقضى بإعادة الممتلكات، وحقاً سياسياً يستوجب استعادة المواطنة، وحقاً وطنياً باعتباره أحد مرتكزات تجسيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعودته إلى أرضه ودياره بما يكفل حق العودة والتعويض معاً.
الشعب الفلسطيني بصموده الأسطوري ونضاله المستمر وحركته الشعبية– الجماهيرية الواسعة في الوطن والشتات ومحورها قضية اللاجئين وحق العودة ورفض التوطين وكافة مشاريع الحلول البديلة لحق العودة، أكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن لا سلام ولا استقرار في المنطقة بدون حل عادل وجذري وشامل لقضية اللاجئين على قاعدة الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتطبيقها بشكل كامل بعيداً عن الانتقائية والكيل بمكيالين.. وهذا يؤكد أهمية الموقف العربي الرسمي والجماهيري في كافة الأقطار والدول العربية التي تتواجد فيها غالبية اللاجئين الفلسطينيين المشردين في الوطن العربي والعالم، في دعم الموقف الفلسطيني ومطلب اللاجئين الفلسطينيين في العودة ورفض التوطين والسماح للجماهير الفلسطينية بالتعبير عن رأيها، والتأكيد على وحدة الموقف الوطني والقومي في إطار العروبة الشاملة.. كي يرتفع صوت اللاجئين الفلسطينيين.. صوت العودة إلى فلسطين عالياً.. ويوضع حدٌ لكافة المشاريع التي تنادي بمشاريع تسوية سياسية لا تلبي ولا تجسد حق العودة أو تهدف إلى الالتفاف عليه بحلول بديلة هزيلة لا يقبلها الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية التاريخية.
وبرغم مرور خمسة وخمسين عاماً على وقوع النكبة، فإن الشعب الفلسطيني الواحد الموحد في خندق المواجهة والتصدي في إطار صلب من الوحدة الوطنية الفلسطينية يزداد إصراراً وتمسكاً بخيار النضال العادل والمقاومة المشروعة، لنيل حريته وحق تقرير مصيره واستقلاله الوطني، وحقه في العودة، باعتبار حق العودة للاجئين الفلسطينيين حقاً تاريخياً وطبيعياً وقانونياً مقدساً، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أخوكم/ محمد أبو نادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو هادي
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 264
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قضية فلسطين بين الحل والاحتواء   06.04.08 11:05

بارك الله فيك اخي محمد
جعله الله في ميزان حسناتكم

_________________
[url][embed-flash(width,height)]قدرنا ان نحيا ونموت غرباء عن ارضنا[/embed-flash][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pal-gatatwa.up-with.com
 
قضية فلسطين بين الحل والاحتواء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشائر القطاطوة :: منتديات فلسطين والمقاومة :: فلسطين المقاومة-
انتقل الى: