عشائر القطاطوة
يا حيا الله بيك في منتديات عشائرالقطاطوة

ابو هادي يرحب بكم


عشائر القطاطوة - الحساينة
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شلال الدم الفلسطيني الى أين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
قطاوي جديد


عدد الرسائل : 9
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: شلال الدم الفلسطيني الى أين   15.04.08 18:32

شلال الدم الفلسطيني الى أين

......................................

نعرف اليوم أن شلال الدم الفلسطيني ينبع من تلال التشرذم والهوان العربي ، ومن مرتفاعات الإنقسام الفلسطيني واختلافاته على الوسائل والأهداف والإستراتيجية وغياب الوحدة الوطنية ، ومن وديان وأغوار الحقد للعدو الإسرائيلي المتربص بنا والذي يستهدف وجودنا ، تلك الوديان والأغوار الساحقة الماحقة والتي تشن حرب إبادة منظمة على شعب محتل أعزل ومعزول لطمس هويته الوطنية من على وطنه وأرضه ، ومن سهول السكوت العالمي ومن ضمنه العربي والإسلامي ومروج الدعم الأمريكي السياسي والعسكري للمعتدي ، وأمام سمع ونظر العالم الذي يسكت عليه مبرراً سكوته بأنه ردة فعل لفعل ارهابي ضد المواطنين الإسرائيليين العزل الذين تنهمر عليهم الصواريخ الفلسطينية من غزة والتي هي بمثابة العيار الذي يدوش ويحدث الفوضى السالبة العقيمة والإرباك ، ولا يصيب الهدف ، لا الهدف العسكري ولا الهدف السياسي في الطريق الصحيح ، والذي لا يصب في بحار المقاومة الوطنية من أجل التحرر والإستقلال ورفع الظلم عن المظلومين ، بل يصب في بحيرة المصالح الفئوية الضيقة والخاصة والمصالح الإقليمية البعيدة عن الوطن، ومن أجل فتح معبر ورفع حصار يضربه العدو على قطعة من الوطن ليستأثر بها من يسيطر عليها من الفلسطينيين لتكريس الفرقة الجغرافية للوطن ولثثبيت حكم غير شرعي عليها بالقوة الخارجة عن الشرعية والقانون ، ويستمر هدر الدم الفلسطيني في غارات ممنهجة تحصد الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ، ومن الشباب الواعد وتودي بالطاقات التي هي بمثابة الوقود للمقاومة الوطنية ، والبند الرابح في ميزانية الوطن للوصول الى الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني. وحقيقة الأمر فإن القلب يعتصر ألماً وحزناً على الضحايا ، ضحايا هذه المعركة المجنونة من كلا الطرفين ، قادة تحت الأرض يوجهون أوامرهم لمن فوق الأرض بإطلاق الصواريخ الهائمة على وجهها ، فترد الطائرات والقذائف بلهيب موجه ومحسوب النتائج على أهداف معراة دون غطاء من فلذات أكباد مواطنينا ، ومن زهوره ووروده ، ومن طاقاته وعدته وعدده ومن وحدته الوطنية. وهذا بالضبط ما يريده العدو ويهدف اليه ويبحث عن مبررات له تخرجه بريئاً من فعلته. فبورصة الشهداء ترتفع كل يوم من المقاومين والأبرياء العزل الذين أصبحوا أهدافاً مكشوفة بدون أي غطاء. وهذا ما تريده مصالح إقليمية خاصة لجني فوائد تعود عليها دون أن يدفع مواطنوها ثمناً لذلك ، ونحن ندفع عنهم الثمن بالنيابة من أبنائنا ومن طاقاتنا ومن مشروعنا الوطني ومن وحدتنا الوطنية.

ناضلنا وقاومنا عشرات السنين ونحن تحت الأرض ، وقدمنا سلسلة من الشهداء والجرحى والأسرى من خيرة أبنائنا ونخب شعبنا من المثقفين والثائرين ، وكان ينعتنا العالم بالمخربين والإرهابيين ، وبشرف نضالنا البطولي والمنقطع النظيروطول نفسه واستماتته وإحاطته بالتعاطف والمشاركة العربية والإسلامية كقوى داعمة ومساندة ، اضطر العالم للإعتراف ببعض من حقوقنا المسلوبة كاستثمار لهذا النضال المشرف الطويل ، واضطر للإعتراف بنا كمناضلين من أجل استعادة حقوقنا المغتصبة وتقرير مصيرنا على جزءٍ من أرضنا ووطننا ، وبإقامة دولتنا المستقلة على أرضنا وعاصمتها القدس الشريف ، فخرجنا من تحت الأرض مرفوعي الرؤوس ، واقتحم زعيم ثورتنا يلبس الكوفية الفلسطينية الأمم المتحدة فاتحاً بالبندقية وغصن الزيتون ، وصفق له الحاضرون تصفيقاً حاراً وقوفاً على أقدامهم إلا المندوب الإسرائيلي المنسحب والأمريكي الذي بقي جالساً ممتعضاً ، واضطر الأمريكي أخيراً للإعتراف والمناداة بضرورة قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة تحت وطأة نضالنا وصمود شعبنا على أرضه بأطفاله ورجاله ونسائه ونباته ودمائه الزكية من قوافل شهدائنا المتتالية على مر العقود بعد النكبة. وأن النخبة من أبناء شعبنا الذين اختطوا خط المقاومة والثورة المسلحة الحديثة ، أدركوا بحسهم الثوري والثقافي ووعيهم السياسي وبحكم خبرتهم النضالية الطويلة المريرة أنه لا بد من استثمار الإعتراف العالمي والدولي الذي آمن بضرورة مد يد العون لهذا الشعب المظلوم من أجل مكافئته على تضحياته برد جزء من حقوقه اليه ، لالتقاط أنفاسه في حياة مستقرة على أرضه ، وإعادة بناء ما تهدم من إمكانياته ، ولمِّ بعضٍ من شتاته ، وتأسيس قاعدة له على أرضه ، لينطلق منها الى رحاب أوسع ، وفاءً لشهدائه ولتضحياته الغالية والنفيسة ، عاقدين الآمال على أجياله المتجددة والتي تحمل بين أضلاعها وفي وجدانها وعقلها فلسطين محفورة ومنقوشة وموسومة على كل جبين من أبناء هذا الشعب ، مهما طال الزمان ومهما علا العدوان ، فقد ترك فينا آباؤنا وأجدادنا إرثاً وشعلة لن تنطفيء أبداً ، وبدورنا سنحمل الأجيال القادمة هذا الإرث والوصية والشعلة لاستكمال رحلتنا الطويلة للهدف عندما يأذن الله بذلك جزاءً لنا كمرابطين على هذه الأرض المقدسة المباركة وبوابة الأرض الى السماء.

ظهر اليوم من أبناء شعبنا الأعزاء علينا ومن فلذات أكبادنا من دخلوا ساحة النضال متأخرين ليعيدونا الى تحت الأرض من جديد ، تلك الفئة التي كانت تلعب دور المتفرج على النضال والكفاح والجهاد المقدس لنخبة من شعبنا والتي كانت لا تنعت قتلانا بالشهداء ، ولا تنعت نضالنا بالجهاد ، مرتبطة بأيدولوجية بعيدة المدى بأهدافها وصعبة التحقيق لتلك الأهداف ، ولا تؤمن بالإستثمار السياسي المرحلي بل ترحله الى بند الأرباح المستحقة وغير المحصلة والتي سيترتب عليها التناقص مع تسارع الزمن والتقادم الذي ربما يحولها لأرباح مستحيلة التحصيل وبالتالي الى إعدامها وحذفها وترحيلها الى بند الخسائر بفعل الأعمال التي يقوم بها العدو على الأرض من ضم وهضم ومصادرة وطمس بتغيير معالمها الفلسطينية وإقامة المعالم اليهودية عليها بالجرافات والحفر والبناء على أعقابها وبتسارع يسبق الزمن ويشرد أهلها بالحصار الخانق والإبادة العنصرية الممنهجة ، وهنا لا ننعت تلك الفئة بالخيانة والتعمد والتقصد في الإلتقاء مع أهداف العدو ، انما نختلف معهم في الأسلوب واستحقاق الإستثمار والتجارب والرؤية السياسية ، وفي طريقة حل المعادلة الدولية للخروج منها برقم فلسطيني صحيح بدون كسور، وفي الحفاظ على عوامل تفوقنا على العدو في هذه المرحلة وأهمها عامل الصمود والتحمل والصبر والايمان والوحدة الجغرافية لشعبنا وتفوقه في العامل الديمغرافي على العدو. ونطرح على تلك الفئة أسئلة مشروعة ، أين يصب شلال الدم الفلسطيني المتدفق في هذه الأيام ؟ وما هي النتائج التي سنجنيها من هدر الدم الفلسطيني؟ ولماذا تسترخصون الدم الفلسطيني المتدفق وتستغلون دماءكم بنزولكم تحت الأرض؟ لا نرى أبداً أنه يصب في المصلحة الوطنية. ولا نرى في الأفق القريب والبعيد أية نتائج ايجابية تعود على المصلحة الوطنية الفلسطينية. فلن يؤدي الى تحرير وطن أو أضعف الايمان إلى تحرير معبر. لقد أصبح حالنا كشخص له دين على شخص مفلس متسلط وقوي ومتنفذ ، وعُرِض عليه سداد جزء من المبلغ ولكنه رفضه مطالباً برد المبلغ كاملاً ورافضاً لأي سداد جزئي ، وهو يعلم جيداً أن خصمه مفلساً ونصّاباً ومتسلطاً ومتنفذاً وليس لديه ما يعطيه أكثر في هذه المرحلة التي تخدم أهدافه بميزان القوى الذي يميل لصالحه ، فيخسر الجزء والكل. وبدلاً من أن يأخذ الجزء الذي حكمت به المحكمة له ليدعم به إمكانياته وقدراته ويبني به مأوىً على أرضه ، عمد الى ألإصرارعلى استنزاف قدراته وطاقاته وأسباب وجوده على جزءٍ من ممتلكاته ، وأكثر من ذلك معطياً لخصمه القوي بعدده الفرصة لتدمير مقدراته وعدده المتواضعة.

كل مقاومة وجدت وستوجد على وجه الأرض لها هدفها السياسي الوطني ، وإن خلت من ذلك فتعتبر مقاومة في إطار الفوضى وذر الرماد في العيون لأهداف شخصية لا وطنية ، فكلما بدأت مفاوضات جادة من أجل استثمار التعاطف الدولي وتنفيذ القرارات الدولية ، نجد أن مقاومتها تتصاعد لإبطال هذه المفاوضات ولإعطاء العدو الذي يتملص منها فرصة في تفتيتها الى قطع صغيرة لبحث القضايا الإنسانية للمعانات الفلسطينية وتجنيبها بحث القضايا الأساسية لكي تنضج وبالتالي الى إجهاضها قبل نضوجها ، فبيما تقوم اسرائيل بشن حرب همجية نازية على شعبنا الأعزل المكشوف في العراء الآن ويومياً وعلى سمع وبصر العالم ، نجد أن العالم يكرمها ويحتفل بعيد اسرائيل الستين وذلك بتكريمها في معرض الكتاب للمؤلفين والمثقفين في العالم والذي سيقام في باريس بفرنسا وتورينو في ايطاليا حيث ستكون اسرائيل التي تمارس الإجرام والإرهاب الدولي المنظم يومياً ضيفة الشرف على هذين المعرضين.
ليس عداءً أو تخويناً أو كرها لاحد، فقد تغنينا بمقاومتها وبشهدائها وبقادتها ، واثلجت صدورنا برفدها لنضالنا الطويل ، وبانتهاجها اسلوب المقاومة من أجل الحرية والإستقلال لشعبنا ، وانما من منطلق الحرص على الدم الفلسطيني المهدور في هذا الشلال المتدفق والسيل من الشهداء ، في طريق لا نعرف له نهاية سعيدة تعود علينا بتحقيق الأهداف الوطنية ، بدأ نجمها يأفل في قلوبنا وأمام ناظرينا. ، فلا بد لنا من أن نوجه لها النقد بصفتنا مراقبين للأحداث والتطورات ، وأن نسمع صوتنا ليصل الى آذان قيادتها يذكرها بضرورة العودة للوحدة الوطنية ، وضرورة التزامها بخطها ومبادئها . خطورة خطوة شارون الماكرة بالإنسحاب الأحادي الجانب من غزة ، فاحتفلنا به كإنجاز وطني دحر الإحتلال عن أرضنا ، وتناسينا بقصر نظرنا ما كان يهدف اليه شارون بنصبه الفخ لنا للوقوع فيه والتناحر على صيده القليل مثلنا كالفصائل الأفغانية بعد انسحاب الإتحاد السوفيتي من أفغانستان. ويا ليته لم يكن هذا الإنسحاب الكاذب الشكلي المسيّس من العدو وغير الكامل وغير الناضج الذي اسأنا توظيفه لمصلحتنا الوطنية. وتناحرنا عليه لنقع في المصيدة مصفدين عن خياراتنا الوطنية في المقاومة والمفاوضات السياسية ومحاصرين في جناحي الوطن ومنتهكين بالعدوان اليومي والقتل والتصفية الجسدية لأبنائنا وفلذات أكبادنا ومنقسمين على أنفسنا ومتشرذمين جغرافياً وسياسياً وثقافياً وإعلاميا واجتماعياً. فلم يشهد التاريخ الفلسطيني وضعاً اسوأ من هذا الوضع ولا منعطفاً أشد وأحد خطورة منه ، نتوسل الحاجات الإنسانية لشعبنا متناسين حقوقنا الوطنية والثابتة وفاقدين للتعاطف الذي التف حولنا في ظلال وحدتنا الوطنية وتوجيه مقاومتنا للإحتلال ولا شيء غير الإحتلال.

نحن مع المقاومة المبرمجة الهادفة لتحقيق الأحلام الوطنية في الحرية والإستقلال ، المقاومة الموجبة الناجعة والتي تخدم الهدف السياسي والتي تصب في تيار الإجماع الوطني ، والتي تحقن دماءنا بقدر المستطاع وترشد طاقاتنا لهذا المشوار الطويل ، وتبقي رؤوسنا مرفوعة بوحدة وسائلها وفصائلها وشعبها ، وسمو أهدافها ، وشرف نضالها ، ولتبقينا ملفوفين متضامنين بالدعم والتعاطف العربي والعالمي معنا. وضد المقاومة المسيسة لخدمة أهداف شخصية ضيقة ، تهدر طاقاتنا دون تحقيق أي هدف من أهدافنا الشاملة وتبقينا ندور في حلقة مفرغة. وأن الخيارات الوطنية لم تنفذ من شعبنا ، ومفتوحة على مصراعيها في حالة فشل المفاوضات السياسية. ولن يعجز هذا الشعب الأصيل الخلاق عن ايجاد البدائل عندما تقتضي ذلك الظروف والنتائج.

إن المتتبع للأحداث يلاحظ أن العدوان المستمر على غزة بدأ منذ زيارة بوش للمنطقة ، فقد أعطى تفويضاً لإسرائيل للهجوم على غزة بصفتها كياناً مرفوضاً في المنطقة يأوي الإرهاب الموجه ضد الحليف الإستراتيجي لإسرائيل بحجة الصواريخ ، وعليه يجب التخلص من هذا الكيان في نظر بوش الأحول ، ولكن الهدف الإسرائيلي مختلف عن مفاهيم بوش للأزمة ، إنه الإبقاء على دوامة العنف للفت الأنظار عن القضية الأساسية ، كان يجب تداركها بالفن والذكاء السياسي.الجبال.

نخشى ما نخشاه أن تكون البارجة الأمريكية التي استقرت في السواحل اللبنانية لحماية وغطاء هجوم اسرائيلي كاسح على غزة بهدف معلن هو تصفية الإرهاب الذي تأويه غزة وهدف اسرائيلي مبطن هو تصفية عرقية للفلسطينيين وتهجير جديد الى خارج حدود الوطن ، فالحذر الحذر من المكر الإسرائيلي المغلف بالغطاء الأمريكي ، والحذر الحذر من باراك وحزب العمل عرّابا التصفية الجسدية للقادة وللشعوب. والحذر الحذر من الرئيس الغبي المسيّر من اللوبي الإسرائيلي للولايات المتحدة ومن مغامراته العسكرية طيلة فترة ولايته. ومزيداً من الحكمة السياسية والتبصر بمسارات الأمور والأحداث واتخاذ أسباب الوقاية قبل استفحال الوضع واستشراء كارثيته وصعوبة علاجه واستعصائه على الشفاء. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين قضوا في المذبحة الإسرائيلية الأخيرة والتي بلغت ذروتها في الاجتياحات المتكررة على الشمال والوسط والجنوب.
اخوكم/ محمد ابو نادي
أبو جهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عماد قطاوي
قطاوي مميز


عدد الرسائل : 68
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 30/06/2009

مُساهمةموضوع: كلام صحيح   12.08.09 23:44

صح لسانك اخي محمد
فالبندقيه الغير مسيسه قاطعة طريق
لقد سبقناهم كثيرا في النضال وقدمنا الالاف من الشهداء والاسرى والجرحى
وكانو يقولون عن شهدائنا فطايس
كانو يتفرجون علينا من بعيد
والان يريدون ان يقضو على كل انجازات منظمة التحرير وبالاخص حركة فتح التي كانت اول الرصاص واول الحجاره
قلنا منذ بداية انطلاقتنا في الخمسو والستين لا تبعيه ولا وصايه ولا خضوع بل شخصيه فلسطينيه مستقله
وقلنا ايضا عدم تدخل الدول العربيه في شؤوننا
وقلنا ايضا ان الارض للسواعد الثوريه التي تحررها ولمن عليها
لقد رفعنا كل هذه الشعار منذ انطلاقتنا وطبقناها
اين هم كانو
اليوم هم في احضان سوريا وايران
وينفذو مختطات فشلت اسرائيل في تنفيذها
لقد مزقو الوطن واعادونا الى نقطه الصفر
لقد خانو القضيه من اجل حفنة من الدراهم
انهم القتله
انهم الانقلابيون
فهم شيعه انهم حماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sad angel
قطاوي جديد


عدد الرسائل : 14
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: شلال الدم الفلسطيني الى أين   26.01.10 2:35

شلال الدم الفلسطيني......الى كل مكان يعمر او تدمر
الى كل انسان حي او يحتضر
وفي كل زمان مضى او ينتظر

مع حبي .... الملاك الحزين المدمر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شلال الدم الفلسطيني الى أين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشائر القطاطوة :: منتديات فلسطين والمقاومة :: فلسطين المقاومة-
انتقل الى: